الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
216
الغيبة ( فارسي )
الدنيا بعضه لما فيه من المصلحة ، فكيف يقول مع ذلك أنّه لمصالح دنياويّة ، فبطل ما قالوه . فإن قيل : كيف الطريق إلى إصابة الحقّ مع غيبة الإمام ؟ فإن قلتم : لا سبيل إليها . جعلتم الخلق في حيرة وضلالة وشكّ في جميع أمورهم . وإن قلتم : يصاب الحقّ بأدلّته . قيل لكم : هذا تصريح بالاستغناء عن الإمام بهذه الأدلّة . قلنا : الحقّ على ضربين عقليّ وسمعيّ ، فالعقليّ يصاب بأدلّته ، والسمعيّ عليه أدلّة